Reklama

lundi 5 novembre 2007

0
المواطنة تعني أننا ننتمي إلى الجمهورية التونسية أولا وقبل كل شيء

هناك كلمات يقشعرّ جسمي عندما أسمعها : ساحلي، صفاقسي، بلدي إلخ. عندي أصدقاء من 20 سنة لا أعرف من أي جهة هم ولا يهمني أن، أعرف. الثورة قامت خارج كل منطق حزبي أو عشائري أو مذهبي أو جهوي. قامت للمطالبة بالعدالة في التنمية بين الجهات لكن على أساس الحق في الكرامة والعيش الكريم لا على أساس أنا من هذه الجهة وأنت من تلك الجهة.. فحتى في المدن الساحلية توجد أحياء وتوجد فئات لم تنل حظها من التنمية. الحكومة الحالية أعضاؤها من مختلف الجهات، الهيئات التي تكونت إثر الثورة لم تتكون على أساس جهوي. لنحافظ على نبل هذه الثورة وعلى مستواها الإنساني المرتفع. هناك فارق بين النعرة وطلب الحق. لنبق في مستوى طلب الحق لا طلب الأخذ بالثأر... إن كان بعض المتنفذين يضع في حسبانه هذه النعرات فيجب أن نرفضها. أ
كتب هذا لأنني استأت من تعليقات تشير إلى الجهة التي انحدرت منا أسرتي، على أساس أنني أنتمي إليها. لا أنتمي إلا إلى جمهورية تونس يا جماعة
samedi 5 mai 2007

0
ممارسة الحرّية أهم من الانتفاض على جهاز السلطة

السّلطة وظيفة بالمعنى البنيوي، يشغلها اليوم فلان وفلان وغدا علان وعلان.. من المهم أن نوجد الهيئات التي تراقبها، ولكن من المهم، بل من الأهم حسب رأيي أن نمارس الحرية بقطع النظر عنها، خاصة بعد أن اتّسع مجال الفعل بفضل الثورة. ما ألاحظه هو التركيز على جهاز السلطة وإغفال الحرية. سلبي الاحتجاج المبالغ فيه أحيانا، متغلب على إيجابي بناء تجارب الحرية. 

تأمل من وحي ميشال فوكو
 
Dr Raja Ben Slama Blog | © 2010 by DheTemplate.com | Supported by Promotions And Coupons Shopping & WordPress Theme 2 Blog | Tested by Blogger Templates | Best Credit Cards