لا نريد أن نعود إلى خانة القمع، ولا نريد أن يتكرر الاعتداء على الصحفيين. كما لا نريد مظاهر ات غير سلمية يضرب فيها أعوان الأمن بالحجارة، وربما بقوارير حارقة حسب ما صرح به الناطق الرسمي بوزارة الداخلية. نظرية المؤامرة لا تخدم أي طرف، والانفلات الأمني لا يخدم المسار الديمقراطي. بل يخدم قوى الثورة المضادة. ما يخدم الثورة هو الضغط النقدي والسلمي على الحكومة، والمساندة النقدية للجان التي تشتغل من أجل فتح الملفات والمحاسبة وإعداد الانتخابات. منحنا ثقتنا في عشرات المناضلين والمناضلات في هذه اللجان، ويجب أن نواصل، رغم حملات التشكيك، من قبيل أن أمريكا هي التي تملي على الهيئة العليا قراراتها.
Affichage des articles dont le libellé est الراجحي تونس الثورة المضادة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الراجحي تونس الثورة المضادة. Afficher tous les articles
Inscription à :
Articles (Atom)