Reklama

samedi 2 juin 2012

0
المثليّة الجنسيّة الاربعاء 16 أيلول (سبتمبر) 2009

لعلّ المثليّة الجنسيّة تحتاج أوّلا إلى حدّ أدنى من التّعريف والتّحديد، لشدّة التباسها في الأذهان وفي النّتاج الإعلاميّ العربيّ بظواهر أخرى، ولحداثة المفهوم نسبيّا، فهو البديل العلميّ الحياديّ لتسميات أخرى ذات خلفيّة أخلاقيّة أو إيروسيّة قديمة (كاللّواط والأبنة والسّحاق) أو حديثة كـ"الشّذوذ الجنسيّ".
فالمثليّة اتّجاه جنسيّ يتمثّل في اتّخاذ موضوع من الجنس المماثل، مع عدم وجود أيّ التباس بيولوجيّ جنسيّ، ومع وعي الذّات في الغالب بأنّها تنتمي إلى جنسها البيولوجيّ، أي مع وعي الرّجل المثليّ بأنّه رجل، ووعي المرأة المثليّة بأنّها امرأة. وتبعا لذلك، ورغم تعقّد المسارات الفرديّة، وتعدّد أنواع المثليّات، لا بدّ من تمييز المثليّة الجنسيّة عن ظواهر أخرى خاصّة أو عامّة كانت ملتبسة في علم الجنس في القرن التّاسع عشر، واتّضحت تدريجيّا في التّحليل النّفسيّ، وفي أعمال الأمريكيّ روبر ستولر حول الجنس والجندر. نذكر من الظّواهر التي تختلف عن المثليّة بمعناها الدّقيق ما يلي :
• عدم وضوح الهويّة الجنسيّة نتيجة غموض في الأعضاء الجنسيّة في حالات البينجنسيّة intersexualité، وهو ما يطابق مفهوم الخنثى قديما. وعلاج هذه الحالات بالجراحة قد يكون ضروريّا في صورة تعارض وعي الذّات مع هويّتها الجندريّة التي أرادها لها الأبوان بالتّسمية وأرادتها السّلطات العامّة بالحالة المدنيّة. ولكنّنا نشهد في السّنوات الأخيرة مطالبة بعدم اعتبار البينجنسيّة عاهة أو تشوّها، بل اختلافا يجب احترامه.
• إنكار الهويّة الجنسيّة مع عدم وجود أيّ خلل بيولوجيّ أو تشوّه عضويّ. وهذا هو مجال تبديل الجنس transexualisme، وهو مجال مربك فرض نفسه حديثا على الطّبّ وعلى التّحليل النّفسيّ. فالذّات في هذه الحالة تنكر واقع جنسها البيولوجيّ وترفضه وتريد تغيير جسدها وفقا لما توفّره التّقنيات الطّبّيّة الحديثة من عروض ومغريات توهم بإمكان تغيير الجنس، رغم ما في الأمر من صعوبة، وما قد يؤدّي إليه العلاج الهرمونيّ والجراحيّ من خيبات ونتائج وخيمة.
• الولوع بالتنكر الجنسيّ، transvestisme، لدى الرّجال الذين يرغبون في التّنكّر في زيّ امرأة، لممارسة الجنس، على أنّ الممارسة الجنسيّة والوعي بالجنس لدى هؤلاء يظلاّن ذكوريّين. وهذه الحالات ناجمة عن إنكار الاختلاف الجنسيّ، وإنكار افتقار الأمّ للعضو الذّكوريّ.
• الازدواجيّة الجنسيّة النّفسيّة bisexualité psychique، وهي مكوّن بشريّ لا يفارق أيّ واحد منّا. هذا المكوّن هو الذي يفسّر وجود مثليّة جنسيّة كامنة وغير مفعّلة لدى غير المثليّين، وهو الذي جعل فرويد يقول إنّ الفعل الجنسيّ يتمّ في الحقيقة بين أربعة، فلا بدّ لكلّ جنس أن يستبطن الجنس الآخر ويقبله نفسيّا. وهذه المثليّة الجنسيّة الكامنة هي التي يرفضها المصاب بالبارانويا بكلّ شدّة، محوّلا موضوعه إلى عدوّ مضطهد كما في حالة رئيس المحكمة بول دانيال شريبر، فمذكّراته المنشورة سنة 1903 قدّمت للمعرفة النّفسيّة العياديّة أحسن مثال على انقلاب الحبّ المثليّ إلى كره شديد وعلى إسقاطه على الموضوع في شكل شعور بالاضطهاد والمحاصرة.

http://www.alawan.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%A9.html

0
 > أسئلة أطرحها على من يعتبرون النّقاب "حرّيّة" أسئلة أطرحها على من يعتبرون النّقاب "حرّيّة" الاحد 25 كانون الأول (ديسمبر)


شارك هذه الصفحة:
شارك

هناك نوع جديد من الرّقابة على الفكر، يتمثّل في إقصاء بعض القضايا من دائرة الحوار على أنّها ترف وعلى أنّ الفقر والبطالة وحدهما من الأولويّات. وما أراه هو أنّ الفكر لا حدود له، وأنّ مظاهر البؤس التي نريد معالجتها قبل ثورة 14 جانفي/يناير وبعدها لا تقتصر على الفقر والتّهميش الاقتصاديّ، وإن كان علاج المسألة الاقتصاديّة هو أوّل ما يجب أن تنكبّ عليها الحكومة التّونسيّة القادمة.
لم يكن النّقاب مطلبا من مطالب الثّورة، هذا ممّا لا شكّ فيه، فشعار الكثير من المتظاهرين، كما قيل، لم يكن "النّقاب استحقاق يا عصابة الكفّار"، بل كان : "التّشغيل استحقاق يا عصابة السّرّاق". لكن ها هو النّقاب يفرض علينا نفسه بعد الثّورة، لا من خلال نقاش لاهوتيّ حول جنس الملائكة، بل عبر أزمات حقيقيّة عاشتها وتعيشها بعض المؤسّسات الجامعيّة بتونس، وربّما عاشتها وستعيشها أقطار عربيّة أخرى ليس النّقاب فيها لباسا تفرضه الدّولة وتفرضه التّقاليد.
لن أخوض في الطّرح الدّينيّ لمسألة النّقاب، لأنّ تأويل النّصّ القرآنيّ محل اختلاف دائم. وحتّى إن خلا النّصّ القرآنيّ من أيّ ذكر للنّقاب، فإنّ المدافعين عن النّقاب يؤوّلون كما يريدون نصوص القرآن والحديث لإثبات وجوبه. لكنّني سأحاول التّفكير في الجانب الحقوقيّ والسّياسيّ الذي يجعل أنصاره ويجعل بعض النّاشطين الحقوقيّين أيضا يدافعون عنه باعتباره من الحرّيّات الخاصّة التي تجب حمايتها.
1-كيف يتحوّل اعتبار المرأة عورة إلى موضوع مطالبة بالحقّ؟
ظهرت مؤخّرا فتوى قد تبدو للقرّاء الكرام صادمة وغير لائقة مفادها أنّ "وجه المرأة كفرجها". إنّها فتوى أبي اسحاق الحويني، أحد أشهر شيوخ السلفية في مصر. فهذه الجملة هي مقدّمته التي تفضي إلى القول بوجوب النّقاب. فكيف تتحوّل المرأة، لدى الإنسان العاقل، إلى فرج كبير أو مجموعة من الفروج؟


vendredi 1 juin 2012

0
في مفهوم "الدّولة المدنيّة" الاثنين 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان باليبار إلى السّياسة politique de la civilité ليعني بها "سياسة شروط إمكان السّياسة"، وهي في أساسها "مقاومة للعنف الذي يدمّر إمكان السّياسة نفسه".
ومن الطّريف أن يعني التّركيب في اللّغة الفرنسيّة مفهوما إداريّا نعبّر عنه بـ"الحالة المدنيّة" état civil . وهو بالإنكليزيّة Civil status. والحالة المدنيّة هي وضعيّة الفرد في الأسرة والمجتمع من ولادته إلى زواجه إلى موته، كما توثّقها الدّولة، وتثبّتها في سجلّ ينسب في الإنكليزيّة إلى الحياة" : Vital statistics. إنّه مفهوم يرتبط بالفرد باعتباره قد خرج من حالة الطّبيعة، وخضع إلى سلطة الدّولة، فهي التي تسند الهويّة وتسجلّ وتُحصي.
وقد وجدنا في موسوعة ويكبيديا العربيّة مقالا مخصّصا للدّولة المدنيّة كتب بين جويلية/يوليو 2010 وسبتمبر 2011، وهو ما يؤكّد حداثة المفهوم، أو على الأقلّ حداثة تداوله على السّاحة السّياسيّة.
يعرّف هذا المقال الدّولة المدنيّة كالتّالي : "الدولة المدنية هي دولة تحافظ وتحمي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن القومية والدين والفكر." ثمّ يقدّم مجموعة من الشّروط التي لا تتحقّق صفة الدّولة المدنيّة إلاّ بها، منها "مبدأ المواطنة والذي يعني أن الفرد لا يُعرف بمهنته أو بدينه أو بإقليمه أو بماله أو بسلطته، وإنما يُعرف تعريفا قانونيا اجتماعيا بأنه مواطن، أي أنه عضو في المجتمع له حقوق وعليه واجبات"، ومنها عدم "خلط الدين بالسياسة". ويحرص كتّاب المقال على إضافة هذا المعطى إلى عنصر عدم الخلط بين الدّين والسّياسة : "كما أنها-أي الدّولة المدنيّة- لا تعادي الدين أو ترفضه. فرغم أن الدين يظل في الدولة المدنية عاملا في بناء الأخلاق وخلق الطاقة للعمل والإنجاز والتقدم. حيث أن ما ترفضه الدولة المدنية هو استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، فذلك يتنافى مع مبدأ التعدد الذي تقوم عليه الدولة المدنية، كما أن هذا الأمر قد يعتبر من أهم العوامل التي تحول الدين إلى موضوع خلافي وجدلي وإلى تفسيرات قد تبعده عن عالم القداسة وتدخل به إلى عالم المصالح الدنيوية الضيقة."

jeudi 31 mai 2012

0
خلط غريب بين السّجلاّت في حوار بالتلفزة الوطنية

 
إذا حرق شخص ممتلكاتك، فهل تسأل نفسك : أطبّق معه الحلّ الأمنيّ أم أتحاور معه؟ المسألة مسألة تطبيق للقانون أولا وقبل كل شيء.
 

شيخان سلفيّان حاضران في الحصّة أحدهما يقول إن بيع الخمر ممنوع شرعا وقانونا. شرعا يمكن أن نفهمها، مع وجود آراء ومذاهب مختلفة. أمّا قانونا فكيف؟ ألا يحمل هذا الكلام الخطير الذي لم يردّ عليه أحد من الحاضرين تبريرا ضمنيّا لما حصل في سيدي بوزيد وجندوبة؟ من يعتبر الخمر حراما ما دخله في غيره؟ نصّبه الإله مسؤولا عن إدخال النّاس إلى الجنّة؟
 

لا محالة الشيخ الذي نطق بهذه الجهالات يرتدي جبّة تونسيّة، لا قميصا أفغانيّا، لكنّه لم يجد أمامه من يعيده إلى الواقع، ويحيله إلى قيم الدّيمقراطيّة والتعدّدية. هو الذي ظلّ يحيل إلى نفسه ويتباكى من قلّة حضور السلفية في التلفزة. وهذه مغالطة، فالشيوخ أمثاله مسيطرون على المساجد والفضائيّات العربية. يريدون المحارب والمنابر، والمساجد والتّلافز، والدّنيا والآخرة.

0
بـــــــــيـــــان حـــركــــة 2 جــــــــــــوان 2012

بـــــــــيـــــان
حـــركــــة 2 جــــــــــــوان 2012

"! " كـــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــى

الـيـوم في تونـس ، كلّ نـواقـيـس الـخـطـر تـدقّ لـتُـنـذر بـتـدهـورالأوضـاع عـلـى جـمـيـع الأصعـدة الاجـتـمـاعـيّـة والاقـتـصاديّـة والـسـيـاسـيّـة والأمـنـيّـة ولـيـنـتـاب الـفـزع الـشـعـب الـتـونـسـي الـذي كـان يَـنْـشُـد بـعـد أوّل انـتـخـابـات نـزيـهـة وتـركـيـز حـكـومـة شـرعـيـّة ،أن يـعـود الاسـتـقـرار ويـنـطـلـق الاقـتـصـاد وتـتـحـسّـن حـيـاة الـمـواطـنـيـن .

الـيـوم فـي تـونـس ،مـا فـتـئ الـوضـع يـنـحـدر مـهـدّدا بـتـطـوّرات خـطـيـرة مـن شـأنـهـا أن تـمـسّ مـن أمـن الـبـلاد وسـلامـة تـرابـهـا ، وما فـتـئـت الـحـكـومـة تـتـجـاهـل الـمـخـاطـر وتـمـعـن فـي :

* الـتـقـلـيـل مـن خـطـورة تـنـامـي الـمـدّ الـسـلـفـي الإرهـابـي والـصـمـت الـمـريـب عـلـى تـجـاوزات " الأبـنـاء الـذيـن لـم يـأتـوا مـن الـمـرّيـخ " والـذيـن يـهـدّدون فـي واقـع الأمـر ويـعـتـدون بـنـسـق تـصاعـديّ، عـلـى كـلّ الـذيـن لا يـقـدرون علـى إخـضـاعـهـم مـن مـثـقّـفـيـن وجـامـعـيـيـن وحـقـوقـيـيـن وصـحـافـيـيـن ونـقـابـيـيـن ونـشـطـاء سـيـاسـيـيـن نـسـاء ورجـالا .

* اسـتـهـداف الـمـبادئ الـتـي تـأسّـس عـلـيـها الـتـعـلـيـم الـجـمـهـوري الـوطـنـي الـعـقـلانـي الذي قـام منذ نصف قرن على توحيد البرامج والمناهج دون اعـتـبـار لـمـا يـحـمـلـه مـشـروع إحـيـاء الـتـعـلـيـم الـزيـتونـي مـن خـطـورة تـقـسـيـم الـمـجـتـمـع وزرع الـفـتـنـة بـيـن الـتـونـسـيـيـن عـلـى أسـاس إيـديـولـوجـي وسـيـاسـي ضـيّـق .

* الـمـمـاطـلـة فـي تـفـعـيـل الـهـيـئـة الـعـلـيـا الـمــسـتـقـلّـة للانـتـخـابـات الـتـي تـلـوّح بـإعـادة تـشـكـيـلـهـا عـلـى أسـاس الـمـحـاصصـة الـحـزبـيـة .

* الـسـيـطـرة الـتـدريـجـيـة عـلـى كـلّ أجـهـزة الـدولـة مـن خـلال زرع مـنـاصـري حـركـة الـنـهـضـة فـي الـمـواقـع الإداريـة الـهـامّة . فـالـتـسـمـيـات ذات الـطابـع الـحـزبـي لا يـمـكـن ألاّ تـكـون بـمـعـزل عـن غـايـات الـهـيـمـنـة الـدائـمـة عـلـى الـعـمـلـيـة الانـتـخـابـيـة ولا يـمـكـن إلاّ أن تـضـرب مـبـدأ اسـتـقـلالـيـة الإدارة والـحـيـاديّـة الـتـي ضـحّى الـتـونـسـيـون مـن أجـل أن تُرسَى .

* انـتـهـاك الـحـرّيـات الأسـاسـيـة الـعـامـة والـخـاصّة بـاعـتـمـاد الـعـنـف الـمـمـنـهـج الـذي يـسـلّـط عـلـى الـمـشـاركـيـن فـي الـتـظـاهـرات الـسـلـمـيـة مـثـل تـحرّك 9 أفـريـل أو فـي الـتـحـرّكـات الاجـتـمـاعـيـة والاحـتـجـاجـات للـمـطـالـبـة بـالـتـشـغـيـل ، ومـنـها اقـتـحـام الـمنـازل والـتـعـنـيـف الـوحـشـي الـذي جــدّ بـرادس وأمّ الـعـرائـس والـعـديـد مـن الـمـدن الأخـرى وحـتّـى داخـل مـقـرّ وزارة حـقـوق الإنـسـان .

*غـيـاب الـجـديّة فـي الـتـعـامـل مـع مـلفّ شـهـداء الـثـورة والـجـرحـى وفـتـح بـاب الـغـنـيـمـة والـمـكـافـأة الـمـاديّة والـسـياسـيـة للـمـقـرّبـيـن مـن الإسـلامـيـيـن.

* عـــجــزالـحـكـومـة عـن مـعـالـجـة مـعـظـلـة الـبـطـالـة وعـدم قـدرتـهـا عـلـى تـقـديـم بـديـل تـنـمـوي يـقـطـع مـع الـمـنـظـومـة الاقـتــصـاديـة الـمـتـهـالـكـة وتـهـاونـهـا أمـام الـتـقـريـر الـصـادر عـن وكـالـة الـتـرقـيـم الائـتـمـانـي " سـتـنـدارد أند بـورز" الـذي يـنـذر بـإفـلاس الـبـلاد وحـرمـانـهـا مـن إمـكـانـيـة الاقـتـراض الـخـارجـي.

إنّـنـا
* أمـام هـذا الـوضـع الـكـارثـي الـذي أثـبـتـت فـيـه الـحـكـومـة عـدم قـدرتـهـا عـلـى تـوفـيـر الأمـن للأشـخـاص والـمـمـتـلـكـات وعـلـى تـحـديـد مـنـهـج اقـتـصـادي وسـيـاسـي واجـتـمـاعـي يـضـمـن للـمـواطـنـات والـمـواطـنـيـن الـحـرّيـة والـكـرامـة والـعـدالـة والـمـسـاواة تـحـقـيـقـا لأهـداف الـثـورة
* وأمـام غـيـاب الـمـؤشـرات الإيـجـابـيـة الـمـطـمـئـنـة للـداخـل والـخـارج

نـدعـو إلـى تـكـويـن حـكـومـة إنـقـاذ وطـنـي تـتـكـوّن مـن كـفـاءات مـسـتـقـلّـة لإخـراج تـونـس مـن هـذا الـوضـع الـمـتـأزّم

"!ونـقـول : " كـــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــى

" مـــن أجــل إنــقــاذ تــونــس "

* لـنـواصـل الـنـضـال سـويّـا مـن أجـل الـحـريـة والـكـرامـة وسـيـادة الـوطـن ومـدنـيـة الـدولـة

* لـنـلـتـحـق جـمـيـعـا بـمـسـيـرة الـمـجـتـمـع الـمـدنـي 2 جـوان 2012 ، الـسـاعـة 11

بـشـارع الـحـبـيـب بـورقـيـبـة

0
لماذا يجب أن نتظاهر يوم السّبت؟


لأنّ الفاشيّة تترعرع وتقوى بوجود أغلبيّة صامتة. لذلك يجب أن لا نصمت، ولا نخاف، ويجب أن ننتقد أخطاء هذه الحكومة ونتتبّعها بدقّة.
هذه الحكومة ليست فاشيّة لكنّها بصدد بناء نظام له بعض ملامح الاستبداد الفاشيّ-اعتماد المليشيات، والعودة إلى الحزب-الدّولة.
لنعبّر إذن عن أنفسنا، وعن رفضنا لخياراتها، وخاصّة لشللها في التعامل مع العنف باسم الدّين.
ليس هدرا للطاقات، بل إبداع للسّياسيّ وتأكيد للحمة المجتمع.
mercredi 30 mai 2012

0
الجنون الإسلامويّ هو نفسه في كلّ مكان

الجنون الإسلامويّ هو نفسه في كلّ مكان : قوّة كارهة للحياة، ولا يوجد أيّ بلد بمنأى عن خطره. ويجب أن لا نتسامح مع هذه الحكومة في عدم تطبيق القانون.

Fethi Benslama
UNE FORCE QUI HAIT LA VIE...
Je viens de voir le film sur la guerre civile algérienne de Séverine Labat et Malik Aït-Aoudia (Algérie 1988-2000, Autopsie d’une tragédie). Œuvre d’une grande qualité qui démonte les mécanismes d’une folie qui a coûté plus de 100.000 morts. Je conseille aux Tunisiens de regarder ce film. Même si le contexte algérien n’est pas le même qu’en Tunisie, je suis frappé par certaines similitudes dont, entre autre, la montée progressive de la violence islamiste et sa tolérance par les pouvoirs en place. Beaucoup de Tunisiens croient qu’ils sont mieux que les Algériens et qu’ils sauront mieux faire face. Je ne le pense pas. L’Algérie avait des faiblesses, mais la Tunisie en a d’autres importantes sur d’autres plans, et je pense que des chemins différents peuvent aboutir au même résultat, parce que la folie des extrémistes islamistes est la même ici et là, exactement la même, bénéficiant aussi de la même illusion aveuglante. Quand il y a un an, j’ai tiré le signal d’alarme à propos des salafistes, certains m’ont répondu, sur ces pages mêmes, mais non, ce n’est pas un problème, ils sont peu nombreux, ils sont manipulés, ils sont cons, etc… On sait ce qu’il en est, aujourd’hui. Les expériences historiques dans d’autres pays, très civilisés, très structurés, montrent comment une petite minorité fanatisée peut gonfler rapidement et s’imposer avec la fureur et la terreur. Je ne dis pas ça pour faire peur et certainement pas par défaitisme. Il est encore temps pour les Tunisiens d’ouvrir les yeux, et d’exiger du gouvernement d’assurer la sécurité dans l’ensemble du pays, en sanctionnant la moindre violences dans la stricte légalité. Ennahda n’a pas l’intention d’empêcher les salafistes de nuire, je crois que sa stratégie est d’en faire ses alliés et son bras armé. J’ai vu dans le film sur l’Algérie, la même force pulsionnelle aveugle et terrifiante que celle qui est en train de se constituer en Tunisie. C'est une force qui hait la vie. Pour le psychanalyste que je suis, il ne fait pas de doute qu’il s’agit-là d’une manifestation de la pulsion de mort
jeudi 24 mai 2012

0
الميدان مجالا خصبا لتعاليق ظريفة وعميقة وساخرة Olfa Youssef



نقلا عن مدوّنة ألفة يوسف الممنوعة من مجمع المدوّنات التّونسيّة 4



4- لا علاقة للدين والهوية بالمسألة. فالقرآن والرّسول عليه الصلاة والسلام لم يتحرّجا من بيان الحكم في كلّ القضايا أو الحديث فيها. أما عن حضارتنا فحدّث ولا حرج اللهم إلا إذا اعتبرنا شعراء القرن الثاني هجري مثلا وكتاب الأغاني من غير حضارة المسلمين...
وأخيرا...دعوا التلفزات تقدّم ما تشاء، بعضها إثارة وبعضها إخبار وبعضها تفكير وبعضها وعظ وإرشاد فالمشاهدون مختلفون...ولكن فلنثقّف النّاس حتّى يتّجه اهتمامهم إلى ما يبدو لنا أرقى وأعمق...رغم أنّ للإنسان أبعادا عديدة...وليتنا نكفّ عن النّفاق فكثير من الناس يقرأ قضايا الاغتصاب وصدى المحاكم في الصحف لكنّه ينتفض ما أن يُتحدّث عنها في التلفاز...لكن تلك مشكلتنا مع الصورة نرفض أن نرى وجوهنا فيها...بجمالها وقبحها أيضا..
 
 
http://olfayoussef.blogspot.com/2012/05/blog-post_24.html

0
Dr Raja Ben Slama . برنامج مسارات






mercredi 23 mai 2012

0
أوّل حزب يصدر بيانا ضدّ قرار العار

تونس في 23 ماي 2012

بلاغ صحفي

على إثر الإعلان عن قرار مكتب رئاسة المجلس الوطني التأسيسي بالترفيع في منح النواب فإن المسار الديمقراطي الاجتماعي يعبر عن رفضه لهذا القرار المتسرع الذي يتناقض مع ما تقتضيه أوضاع البلاد اليوم من تقشف ويطالب بإعادة النظر في مجمل الزيادات المقررة ومناقشة الموضوع بكل شفافية بتنزيله في إطار مسألة الجرايات والمنح بالنسبة لكل المسؤولين السامين في الدولة بما في ذلك في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة.

المسار الديمقراطي الاجتماعي
 
Dr Raja Ben Slama Blog | © 2010 by DheTemplate.com | Supported by Promotions And Coupons Shopping & WordPress Theme 2 Blog | Tested by Blogger Templates | Best Credit Cards