vendredi 10 juin 2011
النقاب ضرر تلحقه المرأة بنفسها
من واجب السلطات العامة حماية الإنسان من نفسه إذا أراد إلحاق الضرر بها. لذلك تمنع المخدرات وتوجد سياسات لتجنب الانتحار. أعتبر النقاب نوعا من إلحاق الضرر بالنفس، ويجب على السلطات العامة أن تحد من هذا الضرر، على الأقل بمنع النقاب في المؤسسات التعليمية. سبق أن كتبت إن النقاب نوع من الانتحار الاجتماعي، لكن وسائل الدفاع الإيديولوجية تحوله إلى موقف ديني وسياسي. إضافة إلى هذا تطرح في المؤسسات التعليمية القضية البيداغوجية، وتطرح في المؤسسات الإدارية قضية التواصل. فالنقاب يمنع المرأة من أن يكون لها وجه يخصصها ومن أن تكون إنسانا ناظرا ومنظورا.
Facebook=cour des miracles
ساحة المعجزات هذا الفايسبوك. حتى الحارس الشخصي للرئيس المخلوع أصبح من الثوار ويدعو إلى التظاهر والاعتصام ويهدد بفضح الأسرار. ألا يمثل استعارة مصغرة للثورة المضادة عندما تركب الثورة؟ من آفات الفايسبوك أنه يعمم الهذيان الفردي ويحوله إلى موقف سياسي. سبق أن استمعت إلى خطابات هاذية ومقذعة من هذا القبيل. .
لا بد من الفصل بين الحديث في السياسة والحديث في شؤون العقيدة.
لا بد من الفصل بين الحديث في السياسة والحديث في شؤون العقيدة. احذروا الانزلاق من السياسة إلى العقيدة عند الحديث عن حزب من الأحزاب الدينية، لأن هذا الانزلاق يفترض أن الحزب الديني هو ممثل الدين. كل التونسيين متساوون بقطع النظر عن أمور منها المعتقد والذين يسألون الناس عن معتقداتهم يريدون العودة بنا إلى عصر ما قبل المساواة وما قبل حرية المعتقد. لا تجبيوا عن الأسئلة المتعلقة بإيمانكم لأن الإيمان وعدم الإيمان مسألة شخصية
استلهام الأطيقا الإسلامية بدل استعمال الإسلام. موضوع للنقاش
استلهام الأطيقا الإسلامية في السياسة بدل استعمال الإسلام في السياسة ربما يكون التمشّي الأفضل لحزب النهضة وغيره من الأحزاب ذات المرجعية الدينية. موضوع جدير بالنقاش طرحه سامي. ربما تخرجنا مثل هذه المواضيع من الدوائر المفرغة ومن جحيم الاتهامات المتبادلة، وربما تكون خطوة نحو بناء حوار وطني
Je pense qu'il ne faut pas parler de l'islam comme religion dans la politique. Mais plutôt d'éthique islamique dans la politique ou l'économie ... ce qui est complètement acceptable. en fait il y a une grande différence entre "religion" et ..."religiosité". Ennahdha ou tout autre parti politique a le droit de se référer à une éthique islamique non pas à l'islam càd ils n'ont pas le droit de se positionner comme représentant unique de l'islam. En ces terme le sujet est claire pour moi, qu'en penser vous chers amis
Samy tunisien
Je pense qu'il ne faut pas parler de l'islam comme religion dans la politique. Mais plutôt d'éthique islamique dans la politique ou l'économie ... ce qui est complètement acceptable. en fait il y a une grande différence entre "religion" et ..."religiosité". Ennahdha ou tout autre parti politique a le droit de se référer à une éthique islamique non pas à l'islam càd ils n'ont pas le droit de se positionner comme représentant unique de l'islam. En ces terme le sujet est claire pour moi, qu'en penser vous chers amis
Samy tunisien
يجب أن نستأصل النزعة الاستئصالية لدى كلّ الأطراف
يجب أن نستأصل النزعة الاستئصالية لدى كلّ الأطراف. أنا لا أوافق على المطالبة بحلّ حركة النهضة، لأن حرمان فئة عريضة من مجتمعنا من ممارسة النشاط السياسي غير مقبول، وخطير. أدعو أولا إلى مراقبة تمويل هذا الحزب وسائر الأحزاب حتى تكون اللعبة الديمقراطية سليمة وقائمة على التكافؤ. وأدعو إلى الدخول في حوار وجدل مع النهضويين حتى يطوّروا أساليبهم في العمل السياسي ويبتعدوا عن استعمال الدين بصفة مباشرة في نشاطهم بحيث يتوهم الناس أنهم يمثلون الإسلام الصحيح، أو يمثلون وحدهم الإسلام ضد الكفار. راشد الغنوشي قال إن النهضة حزب سياسي له مرجعية دينية فليجسد النهضويون هذا المبدأ فعليا وتدريجيا. وسنساعدهم على ذلك بالنقد، وأرجو أن يرحبوا به، وأرجو أن ترحّب كل الأطراف وكل الأحزاب بالنقد فلا تعتبره عداء. وأرجو أن يتغلّب الحس المدني والرغبة في العيش المشترك، بحيث تختفي لغة الشتائم المتبادلة، وتصرفات "شدّ السيف وهيا قابلني"..
samedi 4 juin 2011
الاستئصاليون الذين يريدون تطهير البلاد من المثقفين هم النازيون الجدد
من هم الاستئصاليّون فعليّا؟ هؤلاء الذين تتعالى أصواتهم لتصفية "أشباه المثقفين" ممن ينتقدون التعصّب الدينّي أليسوا نازيّين جددا؟ لم أسمّ أي حزب، ولو فرضنا أن هؤلاء ينتمون إلى حزب، فالمسؤوليّة ملقاة على عاتق مسيّريه كي يهذّبوا غرائز أتباعهم العدوانيّة ويدرّبوهم على الدّخول في اللعبة الديمقراطية التي من أبجديّتها حرّيّة الرأي والمعتقد، وحرّية التعبير، واحترام حرّية الرّاي والمعتقد والتعبير، واحترام المخالفين في الرأي تبعا لذلك
هذا نموذج ممن ذكرت : يدعو السيد باسم العرضاوي إلى ثورة ثانية
تنظف تونس من أمثالي
.
باسم عرضاوي
hadhouma yelzemhom thawra waa7edhom bech nadhefou tounes min achbah motha9fin w toffeh
تنظف تونس من أمثالي
.
باسم عرضاوي
hadhouma yelzemhom thawra waa7edhom bech nadhefou tounes min achbah motha9fin w toffeh
vendredi 3 juin 2011
إلى من يحلمون بثورة تنصب فيها المشانق
الذين لا يعترفون بالمواثيق الدولية ولا يعترفون بحقّ افتراض البراءة ويتمنّون قطع رؤوس كل التجمعيين ويتمنون محاكمات شعبية لا صوت فيه إلا لصيحات الجموع الهائجة، هؤلاء لا يريدون دولة القانون والمؤسسات. ولذا يجب أن يبحثوا لهم عن مكان ممكن في دولة القذافي، إن بقي وبقيت لجانه الشعبية.
من مبادئ الحوار والصراع : احترام كلام الخصم ونقله كما هو
أدعو إلى ميثاق شرف لمستعملي الفايسبوك والشبكات الاجتماعية. الكثير منهم يتناقلون الأخبار الكاذبة حتى بعد تكذيبها. يمكن لنا أن ننقد كل الأطراف السياسية التي لا نتفق معها، لكن ليس من أخلاقيات الحوار أن ننسب إلى خصمنا كلاما غير كلامه. الصراع ليس فتنة، بل أمر ضروري في الديمقراطية، لكن لنعملْ على تأسيس هذا الصراع على قواعد أخلاقية، إضافة إلى المبادئ التي حددها القانون الانتخابي. الصراع الذي يخلو من قواعد يحترمها الخصوم لا يمكن إلا أن يكون صراعا مجنونا أو مؤديا إلى الجنون
lundi 30 mai 2011
حزب أم جماعة أم طريقة؟ مشكلة مع النظام أم مع العصر؟
أتساءل عن أسباب التكبير والهتاف "الشعب مسلم ولا يستسلم". أي جرح عميق يعبرون عنه؟ لا أتحدث عن القياديين النهضويين الذين يمارسون السياسة بل عن هؤلاء الحاضرين في اجتماعات سياسية تأخذ شكل الجيشان الوجداني والعاطفي الجماعي. هل هم جريحو الحداثة ويتاماها؟ مشكلتهم ربما ليست مع هذا النظام أو ذاك بل مع العصر. رافضون لهذا العصر، لكنهم يتخذون شكلا عصريا للتعبير عن العصر، وهذا هو المأزق، وهذا هو ربما مصدر التناقض وازدواج الخطاب : يرفضون العصر ويريدون شيئا منه هو الديمقراطية. هؤلاء الجرحى المحتاجون إلى تأكيد الانتماء وتأكيد التماهي مع نماذج الماضي أليس الأفضل بالنسبة إليهم تأسيس جماعة دينية، أو طريقة من الطرق الصوفية؟ على كل الحزب السياسي لا يتلاءم مع الجيشان العاطفي
بل يبين التاريخ خطورة اجتماع التجييش العاطفي مع الممارسة السياسية. السياسة تحتاج إلى حماسة تحت السيطرة وإلى عقلانية ناقدة واعية.
فوبيا أم خوف مبرّر ومشروع؟
إذا كتبت عن النهضة اتهموك بالفوبيا، فوبيا الإسلام أو النهضة. لا أعود إلى الخلط في أذهان النهضويين أنفسهم بين الإسلام والنهضة، رغم أن الكثير من التونسيين لا يكفون عن رفع شعار : "انا مسلم والنهضة لا تمثلني". فيما يخص الفوبيا، أقول لمن لا يعرف معنى الفوبيا الدقيق، إنها الخوف غير المبرر من أشياء لا تخيف. الحزب الذي يتمتع بتمويل خارجي ويمد سلطانه كالتجمع السابق، وله مرجعية مزدوجة ويبعث الدوار في رأس من يريد فهم سياسته وبرامجه ليس مسببا للفوبيا، بل مسبب للخوف المبرّر جدا. هذا الحزب مخيف، وهناك أجزاب أخرى مخيفة أيضا لأنها تتلقى تمويلا خارجيا، ولا بد من الحذر واليقظة والمقاومة. أضم صوتي إلى اصوت الداعين إلى التحقيق في ميزانيات كل الأحزاب.
جمعيات غير حكومية تابعة للنهضة. ما أشبه اليوم بالأمس
حزب النهضة بدأ يؤسس جمعيات غير حكومية تهتم بالبيئة أو المرأة أو غير ذلك من المواضيع. بدأ يتصرف بالضبط كالتجمّع، وأعتقد أنه سيصبح تجمّع تونس القادم، ولذلك على الأقل سنقاومه. المعلقون الذين يرون أنني يجب أن أعود إلى الكتابة في مواضيع تليق بالمثقفين، أعتذر لديهم. سأواصل الكتابة على الفايسبوك (على هذا الحائط وفي الصفحة الخاصة بي) في هذه الفترة الحرجة، لأن بعض الشبان يطلبون مني أن أواصل، ولأننا نعيش وقائع تحتاج إلى التسمية والتفكير، ولأن لكل منا أداته وأسلوبه في حماية هذه الثورة وجعلها مستمرة
Inscription à :
Articles (Atom)