Reklama

vendredi 27 mai 2011

0
طز حكمة

تعجبني شخصيّة فلكلورية يضرب بها المثل هي طُزحكمة : من يتصور نفسه يفهم في كل شي، ومن لا يتخيل لحظة أنه مخطئ. بل ينشر حكمته بكل فخر واعتزاز. نشهد انتشارا كبيرا للطزحكميزم هذه الأيام
Voici donc une nouvelle doctrine : le tozzhikmisme, très en vogue par les temps qui courent.

0
قضينا تقريبا على التكفير فلنقض على التخوين، ولنعتبر أي تخوين ممارسة عنيفة متنافية مع الديمقراطية

لنقف معا ضدّ التّخوين وضد فكر التخوين. ضدّ تخوين التونسيين ممن لهم جنسية أخرى سواء كانت فرنسية أم غير فرنسية، فهم ليسوا تونسيين أقل من غيرهم، وليسوا وطنيين أقل من غيرهم. ضد تخوين الحكومة المؤقتة وأعضائها، لأن النقد غير التخوين. ضد الاتهامات المجانية لرئيس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة ولرئيس الهيئة العليا للانتخابات. مع النقد والاقتراح بدل التخوين والهدم. قضينا على التكفير تقريبا فلنقض على التخوين لنرتقي بحوارنا الوطني وبممارستنا السياسية.

0
ما معنى أن تطعن النهضة في هيئة هي ممثلة فيها؟ ماذا يريد هذا الحزب؟ أن يكون تجمعا آخر؟

كيف تطعن النهضة ممثلة في أحد قيادييها-عامر العريض- في هيئة هي ممثلة فيها-الهيئة العليا-وكيف يقول هذا القيادي إن 60 بالمائة من أعضاء الهيئة استئصاليون؟ وما معنى "استئصاليون" هل كل من يعارض النهضة يعده قياديوها "استئصاليا؟ وكيف يطعن في رئيس الهيئة عياض بن عاشور قائلا إن بن علي نصّبه؟ هل تليق هذه الصبيانيات بالمشتغلين بالسياسة؟ هل يريد النهضويون أن يكونوا طرفا سياسيا في البلاد أم يريدوا أن يستولوا على البلاد وأن يشوهوا كل الأطراف-أفرادا ومؤسسات- لينفردوا وحدهم بالشرعية الثورة عن طريق لعب دور الضحية واحتكاره؟
lundi 23 mai 2011

1
سبعة وثمانون بالمائة من التونسيين يعتبرون الدين مسألة شخصية، حزب النهضة لا يحظى إلا بتأييد 15 بالمائة

سبعة وثمانون بالمائة من التونسيين يعتبرون الدين مسألة شخصية، حزب النهضة لا يحظى إلا بتأييد 15 بالمائة

نشرت منذ قليل رابط مقال كتبه رضوان الصمعي ونشره في بيزنس نيوز وفيه تقديم للإحصائيات الأخيرة حول علاقة التونسيين بالدين، ثم حذفته لأنني اكتشفت مدهوشة أن صاحبه قد حرّف الإحصائيات وجعل حزب النهضة يحظى بتأييد 30 بالمائة من التونسيين في حين أنه لا يحظى إلا بتأييد 15 بالمائة، وهو تقريبا في نفس المرتبة مع الحزب الديمقراطي التقدمي. سبر الآراء صادر عن سيجما كونساي وهي هيئة دولية محترمة، وأرجو أن تطلعوا عليه مباشرة وبدون وسائط محرفة. هو يدل إجمالا على أن التونسيين بلوروا تدينا حديثا ينسجم مع الحياة الديمقراطية ومع حقوق الإنسان. سبعة وثمانون بالمائة من التونسيين حسب هذا السبر يعتبرون الدين مسألة شخصية. أعتذر لدى المعلقين عن حذف تعليقاتهم بحذفي المقال المذكور. وأرجو أن يبادر الموقع إلى تصويب الخطأ. لماذا هذا الخطأ؟ هل هو خطأ؟ لا أدري
samedi 21 mai 2011

0
مصدومون يرتعشون ويشيرون إلى الأشباح المتآمرة

 
أرى أن من مهامّ الثورة التي يجب إنجازها قبل الانتخابات وبعدها التفكير في الآثار السلبية للنظام الفاسد البائد، لا فيما يخص السياسة والاقتصاد والفقر والتنمية، بل في ما يخص الأمور النفسية. التونسيون تعوّدوا على نظام يكذب عليهم فأصبحوا يكذّبون كل شيء، تعودوا على نظام يسرقهم فأصبحوا يرون سرقة في كل شيء. مصدومون، يرتعشون، ويشيرون إلى المتآمرين ليل نهار. هدؤوا من روعكم يا توانسة، صنعتم ثورة جميلة فلا تدمروها بالتنبير والارتعاش والتشكيك حتى في طلوع الشمس وغروبها. الشك غير التشكك، والنقد غير الانتقاد، والثقة لا بد منها حتى نستطيع سحبها في الإبان. أما إذا لم توجد ثقة منذ المنطلق فلا يمكن سحب أي شيء
jeudi 19 mai 2011

0
هذا الذكاء المفرط الذي اسمه البارانويا

أعرف شخصا يقف أمام بيته للذهاب إلى مكان معين، وتمر تاكسي أمامه، وهو لا يملك سيارة، فلا يركبها، لأن المخابرات الأمريكية أرسلت التاكسي وخططت تخطيطا محكما لإرسالها إليه، ولاغتياله في مكان معين، أو لافتكاك زوجته حتى ينفرد بها السفير الأمريكي. تمر تاكسي أخرى وأخرى لا يركبها لأن مخابرات أخرى منها مخابرات بن علي أرسلتها إليه، وهي تخطط لأخذه إلى المعتقل ولافتكاك كتاباته ونشرها باسم آخر، وتخطط ربما لاغتصابه. هذا الذكاء المبالغ فيه، وهذا التخيل للخطط والحيل الجهنمية، يسمى البارانويا. والفاهم يفهم

1
هناك من ماتوا من أجل أن نعيش وهناك من أماتونا من أجل أن يعيشوا. ما دورنا نحن الباقين؟

مؤكالثورة تقع بين قطبين : من ماتوا من أجل أن نعيش، وهؤلاء هم الشهداء، ومن أماتونا من أجل أن يعيشوا، أماتوا الأجساد أو النفوس، وهؤلاء هم رؤوس النظام البائد. نحن شهود على هؤلاء وأولئك، ولنا واجب الشهادة، بمعنى أن لا نكون شهود زور. بدل الصياح والعويل والمطالبة بالمستحيل كما يفعل الأطفال والمراهقون، ليبادر كل من شهد مظلمة إلى المساهمة في فتح الملفات وتقديمها إلى القضاء، ولنعوّض التشهير المجاني بالنقد الدقيق والتمحيص، ولنعوّض الرغبة في التشفّي بالمطالبة بالتحقيق النزيه والمحاكمة العادلة. هكذا نفيد الثورة، باعتبارها حركة تغيير بطيء ومتعثّر، لكنه مؤكد.
mercredi 18 mai 2011

0
دم الشهيد وتبعاته

دم الشّهيد هو السائل الذي يشدّ لحمة المجموعة، كما يشدّ الماء الإسمنت. كنت أعرف هذا نظريّا، وعرفته اليوم على نحو آخر، ذاتي عاطفي وجداني. أرجو أن يكفّ كل التونسيين، بصفة مؤقتة، عن استعمال حقّهم في التظاهر والاعتصام وحتى الإضراب غير المنظّم لكي يساعدوا قوى الأمن والجيش الوطني على حماية الحدود. جيشنا صغير وحدودنا شاسعة. ثورتنا جميلة، وبلادنا صغيرة. قوّتنا الوحيدة في حبنا لهذه الثورة وقيمها. تخيلوا حجم الدمار الذي يلحق بالبلاد والعباد لو نجح حملة الأحزمة الناسفة في التسلل إلى مدننا وإلى مدارس أطفالنا..

0
وضع حدود لمن لا حدود له ضروري أحيانا، بل وفيه شفاء له أحيانا

لا أحبّ إلغاء كلام الآخرين بالحذف، بل أحب الحوار الذي يساعد على بلورة الآراء وعلى التوافق على حد أدنى مما يسمح لنا بالتعايش رغم اختلافاتنا. أعتبر الفايسبوك أداة من أدوات هذا الحوار. لكنني وصلت إلى النتيجة التالية : حذف تعليقات بعض المتحاورين ضروري أحيانا لوضع حدود لمن لا حدود له : لمن يخلط بين الواقع والخيال، ولمن ينكر الواقع حتى وإن تعلق الأمر بضحايا وشهداء، ولمن لا يفكّر قبل أن يكتب، ولمن لا يفكّر في تبعات ما يكتب. الفايسبوك مملكة الكلام اللامسؤول، ونحتاج إلى ردود فعل من هذا القبيل هي علاج لقلّة المسؤولية، وعلاج للثقة المفرطة في النفس، ولما سماه أحدهم
l'ignorance vaniteuse.
dimanche 15 mai 2011

0
من هؤلاء الداعون إلى عودة الرئيس المخلوع؟

الفايبسوك ينطبق عليها قول العرب : مثل ساحة الملوك، تجد فيها الدر والحصى. تجد فيه الكثير من الأخبار الزائفة والصور الملفقة، وتجد فيه الكثير من الدعوات الهذيانية مثل الدعوة إلى عودة الرئيس المخلوع في صفحة لا شك أنها تستفز كل التونسيين. عنوان الصفحة : تونسيّون مع عودة الشرعيّة مع عودة الرئيس المنتخب بن علّي. أصحاب الصفحة طبعا سيذهبون إلى مزابل التاريخ هم ورئيسهم المخلوع. لكن قبل أن يذهبوا إلى مزابل التاريخ نريد أن تقول العدالة كلمتها : من وراء هذه الصفحة، وهل يمثلون جماعة حقيقية أم وهمية؟ ثم إن ما شجع على ظهور صفحة غير لائقة من هذا القبيل هو التأخير في محاكمة الرئيس وزوجته وأعوانه. لا شيء يضر الرابط الاجتماعي أكثر من الإفلات من العقاب، أو توهم إمكانية الإفلات من العقاب. لا نريد انتقاما بل عدالة. بالعدالة تهدأ النفوس وتطمئن. . ..
mercredi 11 mai 2011

0
أيها التوانسة لا تستنقصوا ثورتكم


الثورة الونسية ليست مجرّد إطاحة بحكم، مع بعض المحاكمات الفرجوية لإيهام الناس بأن الوضع تغير.
الثورة التونسية ليست انتفاضة كما يقول بعضهم، وكم يزعجني هذا الاستنقاص، رغم أن العالم كله يشهد بفرادة هذه الثورة وقوتها. هي ثورة حقيقية ومتواصلة وتسير عموما في طريق صحيح وإن كان محفوفا بالمخاطر ومجهولا نسبيا لأن صناديق الاقتراع ستحدده. كل مسار لا بد أن تعتريه انتكاسات. هذا طبيعي وليس دليلا على أي فشل. الانفلات الأمني الظرفي طبيعي، وجود ثورة مضادة طبيعي. المهم هو الحذر والعمل. ثم لا بد من العمل على إيجاد عقد يوحد بين الجميع، ويعوض على نحو رمزي الفراغ الدستوري الحالي. ننتظر الميثاق الوطني بفارغ الصبر. صيحات اليأس لا داعي لها

0
المواطنة تعني أننا ننتمي إلى الجمهورية التونسية أولا وقبل كل شيء

هناك كلمات يقشعرّ جسمي عندما أسمعها : ساحلي، صفاقسي، بلدي إلخ. عندي أصدقاء من 20 سنة لا أعرف من أي جهة هم ولا يهمني أن، أعرف. الثورة قامت خارج كل منطق حزبي أو عشائري أو مذهبي أو جهوي. قامت للمطالبة بالعدالة في التنمية بين الجهات لكن على أساس الحق في الكرامة والعيش الكريم لا على أساس أنا من هذه الجهة وأنت من تلك الجهة.. فحتى في المدن الساحلية توجد أحياء وتوجد فئات لم تنل حظها من التنمية. الحكومة الحالية أعضاؤها من مختلف الجهات، الهيئات التي تكونت إثر الثورة لم تتكون على أساس جهوي. لنحافظ على نبل هذه الثورة وعلى مستواها الإنساني المرتفع. هناك فارق بين النعرة وطلب الحق. لنبق في مستوى طلب الحق لا طلب الأخذ بالثأر... إن كان بعض المتنفذين يضع في حسبانه هذه النعرات فيجب أن نرفضها.

أكتب هذا لأنني استأت من تعليقات تشير إلى الجهة التي انحدرت منا أسرتي، على أساس أنني أنتمي إليها. لا أنتمي إلا إلى جمهورية تونس يا جماعة

..........
mardi 10 mai 2011

0
سؤال احتجاجي إلى المسؤولين على الإذاعة والتلفزة الوطنيتين

سؤال إلى الإذاعة الوطنية والتلفزة الوطنية، القنوات والإذاعات الأخرى لا أطالبها بشيء لأنني لا أساهم في تمويلها كدافعة ضرائب : لماذا نجد نفس الوجوه تقريبا، ونفس الأصوات؟ لماذا تعطون الأولوية لزعماء أحزاب لا يفوق عدد أعضائها 50 أو 100 عضوا على أقصى تقدير؟ لماذا نسمع حمة الهمامي بصفة مستمرة في الإذاعة يقصفنا بآرائه الراديكالية ولا نستمع إلى الكثير من المفكرين والجامعيين والعقلاء في البلد؟ أرفع احتجاجا إلى المسؤولين على هذه المؤسسات الوطنية، وأطالب معدي البرامج بإفساح المجال للمستقلين ولمن لهم رأي محترم في ما يجري بالبلاد
 
Dr Raja Ben Slama Blog | © 2010 by DheTemplate.com | Supported by Promotions And Coupons Shopping & WordPress Theme 2 Blog | Tested by Blogger Templates | Best Credit Cards