Reklama

vendredi 6 mai 2011

0
جرية التعبير لا تعني حرية الشتيمة

حرية التعبير لا تعني حرية# الشتيمة. كل ما نريد قوله يمكن أن نقوله دون شتائم وكلمات لاذعة أو جارحة. أتمنى أن أرى الفايسبوك مليئا بالحوارات المتمدّنة، وبالنقاشات الراقية. وأتمنى أيضا أن يخرج التونسيون من تنكرهم، وأن يضعوا أسماءهم الحقيقية، فلم يعد من داع لهذه الأقنعة. إلا بالنسبة إلى من يريد أن ينظر إلى الآخرين دون أن ينظروا إليه، وهذا حال المنقّبات#. فليسقط أهل الفايسبوك نقاباتهم
(من النقاب لا من النقابة). .

0
إنقاذ الإعلام من شموليّته ومساءلة مجرمي الكلمة (A B BenHassen)

إذن انتهت "الحرب" الكرويّة بين البلدين العربييّن "الشّقيقين"، وعاد الجميع إلى قصص حياتهم المختلفة والمتشابهة في انتظار لحظات إثارة قد تأخذ أشكالا ومسمّيات أخرى. انتهت حرب الكلام ولم يقع المحظور الذي خاف منه الجميع وهو سقوط قتلى عنف بالعشرات. لم تقتل الأجساد، ولكن همجيّة جديدة/قديمة كشّرت عن أنيابها بواسطة "رياضة" طالما حاول المربّون إقناعنا بأنّها وسيلة لنشر التّحابب والألفة والتّقارب بينالأفراد والشّعوب. لم نر أجسادا ملطّخة بالدّم وجثثا مكفّنة، ولكنّنا فتحنا أعيننا على رعب التعصّب والشّوفينيّة والحقد وقد تزيّنت بمساحيق الرّياضة.في غمرة هيجان العواطف وشعارات الثّأر، لم يمت أناس ولكن ذبح الكلام بين النّاس، وبين شعبين، وسار في جنازته الرّياضيّون والسّياسيّون والإعلاميّون وممثّلو النّخب وحتّى بعض ممثّلي المجتمع المدني ودعاة الدّين. لم يمت أحد ولكن انحدرت اللّغة مرّة أخرى إلى مناطق قصوى في الحضيض الوجوديّ والحضاريّ

0
حريّة المعتقد هي التي نحترمها لا المعتقد في حد ذاته

كثيرا ما يساء فهم حرية المعتقد باعتبارها من الحقوق الإنسانية الأساسية. حرية المعتقد هي موضوع الاحترام لا هذا المعتقد أو ذاك، وإلا بطلت كل حرية.
من حق كل مواطن أن ينتقد معتقدات الآخرين، لكن ليس من حقه أن يسلب هذا الحق من الآخرين. وتبعا لذلك فإن مسألة عدم الإساءة لمشاعر صنف من الناس مسألة باطلة.
الذي يؤمن بشي يجب أن يتحمل سماع غيره ممن لا يؤمن به
ثم إذا كان إيمانه راسخا عميقا، فلم يخاف عليه ممن لا يشاطره هذا الإيمان؟
jeudi 5 mai 2011

2
انفلات إعلام وانفلات لسان

يجب أن نقف جميعا ضد منطق الجهويات. سي الراجحي عليه أن يستقيل إن كان يسيء الظن بالحكومة وبالجيش وبكل شيء. لم أر رجل دولة مثله لا يحسن سياسة لسانه فما بالك بسياسة البلاد. لا خير في الإعلاميين الباحثين عن السبق الصحفي حتى وإن كان هلوسات، ولا خير في رجل دولة لا يحترم الدولة ولا يميز بين ما يقال للعموم وما لا يقال.
mercredi 4 mai 2011

0
جيش من المقاتلين

جيش من المقاتلين يهاجمونك كلما كتبت عن النهضة. لا ينتقدون ما قلت، لكن يحاصرونك : أين كنت قبل الثورة، كتبت هذا إثر تصريح فلان؟ تشارك في حملة على النهضة؟ أكاد أرى سيوفا تلتمع وهم يعلقون، وغايتهم : إسكاتك ودحرك. وعندما تكتب لتقول : أنصار النهضة لا يقبلون النقد، ينهالون عليك أيضا. جيش من الغاضبين الموتورين المتوترين أكاد أجزم باستحالة التحاور معهم.

1
حزب "الشهداء" الأحياء؟

فرضيّتي هي أن حزب النهضة يحل محل الحزب الواحد، لا من حيث استعراض القوة والإمكانيات المادية، بل من حيث تبنيه لعقليّة الحزب الواحد، رغم الواقع السياسي التعددي الجديد. لماذا؟
أولا، لأننا لا نجد لدى الكثير من نشطائه أي استعداد لقبول النقد، أي نوع من النقد. إنها الدرجة الصفر لاحتمال النّقد وللاعتراف بأي خطأ أو تقصير. يذكرني نشطاء حزب النهضة بمؤتمرات التجمع : مؤتمرات الاعتزاز والنخوة والامتياز، إلخ.
.
ثانيا، لدى الكثير من نشطائه عقيدة راسخة بأنهم الوحيدون الذين واجهوا قسوة النظام السابق،  لذلك يواجهونك دائما بالحجة التالية : أين كنت عندما كنّا نحن بالسجون؟ طبعا لا بد أن نعترف بتضحيات الإسلاميين، ولا بد أن تفتح ملفات التعذيب والأحكام الجائرة في حقهم. لكن تضحياتهم لا تخول لهم تخوين الآخرين، من يساريين وليبراليين وحقوقيين قاوموا كلا بطريقته النظام البائد، وحافظوا على  كرامتهم السياسية.  دون أن يدخلوا السجن بالضرورة.
كأنهم الشهداء الأحياء الذين  ضحوا ويضحون يوميا من أجل الوطن. الشهداء الآخرون ماتوا، أما هم فكأنهم الشهداء الأحياء الذين
يموتون كل يوم، لأنهم يتعرضون إلى مذابح كلامية. ...فمن لا يقبل النقد يذبحه النقد، ويعتبر أي تنسيب أو تشكيك أولوم اعتداء سافرا عليه.

ثالثا، هم الذين يمثلون الإسلام، من دون بقية الأحزاب. إذا انتقدت النهضة أو النهضويين، جاءتك التعليقات والرسائل : لماذا تتهجم على الإسلام؟

حتى يكون نقدي بنّاء : أدعو ناشطي حزب النهضة إلى تقبل النقد، وإلى عدم احتكار النضالية، وعدم توزيع صكوكها،  وإلى ترك لعب دور الضحية، وترك ادعاء تمثيل الإسلام.  وكل هذه الأمور  مترابطة.

0
عادة سيئة جديدة : تذكير أسماء الوظائف والصفات عندما يتعلق الأمر بالنساء

طبعا عدم الاستقرار الأمني والتأخير في محاكمة أقطاب الفساد وتمتع بعض أطراف الأسرة الحاكمة بطيب العيش دون محاكمة ولا تجميد أموال، وعدم الاتفاق بين الحكومة والهيئة العليا حول الفصل 15 إلخ إلخ هي القضايا الراهنة والهامة.
 لكن أود لفت الانتباه إلى أمر يبدو تافها، وهي ظهور عادة سيّئة في الإعلام : عدم تأنيث الوظائف والصفات عندما يتعلّق الأمر بامرأة، كما هو معمول به في بلدان عربية أخرى. بحيث نقرأ في التلفزة الوطنية : مدير مساعد بدل مديرة مساعدة. تأنيث أسماء الوظائف كان معمولا به في تونس، بل كانت تنفرد به تونس، فلماذا نتراجع عن هذا المكسب الذي هو مطلب من مطالب الحركة النسوية في العالم أجمع؟ اللغة التي نتكلمها تتكلمنا أيضا، فلا تستهينوا بها. لم نقرّ مبدأ التناصف في الانتخابات لنذكر المناصب في المقابل
بربكم : أعفوني من التعاليق التي ستقول : هذا أمر تافه. اعتبروا أن اختصاصي هو الكتابة في الأمور التافهة. أتشرف بالتفاهات.. .

0
Raja Ben Slama رجاء بن سلامة

 رجاء بن سلامة، أستاذة جامعية تونسية ومحللّة نفسية. تحصلت على شهادة التبريز سن 1988 وقدّمت أطروحة جامعية سنة 2001 بعنوان "العشق والكتابة". بدأت مسيرتها الفكرية كباحثة متخصصة في الأدب والحضارة واللّغة العربية بجامعة تونس. حملها اشتغالها على أدبيّات  العشق وتعبيرات الغزل إلى مساءلة أبنية النّصوص أو الوجه الخفي منها، وفسحات الصّمت في الخطاب (صمت البيان)، وما يُعرب عنه أو لا يُعرب (الكتمان والبوح على حدّ تعبيرها)، وما يريد أن يقوله فيقول غيره، وما ما يُخفيه أو يُداريه. ولعلّ ذلك ما يفسّر تحوّل وجهتها، بشكل طبيعي إن صحّ التعبير، إلى التحليل النّفسي لكونه المجال الأفضل لمساءلة الوجه الباطني للّغة ولمفارقات التعبير اللّفظي. عندها بدأت مسيرة طويلة، مازالت متواصلة، في ميدان التحليل النّفسي، ممّا أهّلها إلى ممارسة هذا الاختصاص بالقاهرة حيث استقرّت منذ 2005.

هذا الاهتمام بالكلام الفرديّ، وهذا الإنصات المرهف إلى الكلمة الذاتية إضافة إلى معرفتها بأمّهات نصوص التّراث العربي – المقدّسة منها والمدنّسة- يترافق لدى رجاء بن سلامة بالتزام فكري بالقضايا النسوية والإنسانية بشكل عامّ وبإسهامات عميقة في الجدل حول القضايا التي تشغل العالم العربية والإسلامي اليوم. وقد أبدعت نصوصا من الأهمية بمكان حول وضعية النساء في البلدان الإسلامية (انظر "عدم المساواة في الميراث، إرث التفضيل الإلهي ؟") وفكّكت الأساطير التي تستند إليها الفحولة (انظر "أسطورة الفحل")، واهتمّت بشتّى أشكال العنصرية في العالم العربي وتعرّضت إلى مسألة اللاّئكية وغيرها من المشاغل التي كانت وراء إنشاء المجلّة الألكترونية الناطقة باللغة العربية "الأوان - من أجل ثقافة علمانيّة عقلانية"، وهي اليوم رئيسة تحريرها.     
كما تميّزت رجاء بن سلامة في ميدان التّرجمة بنقلها عديد النّصوص والمؤلفات إلى العربية نذكر منها "الشعرية" لتزيفتان تودوروف، و"علم التحليل النفسي والإسلام" لفتحي بن سلامة. وقد أهلها امتلاكها العميق للغتين العربية والفرنسية وتكوينها المزدوج (الأدب والتحليل النّفسي) لتكون من بين أفضل المثقفين العرب في تناول قضايا التّرجمة ورهاناتها. في هذا السياق بحثت في ترجمة المصطلحات الفرويديّة وقدّمت عددا من الإسهامات في هذا الموضوع لعلّ من أمتعها وأروعها "شجرة تكشف الغاب: التّرجمات العربيّة للمصطلحات الفرويديّة".  
من أنشطة رجاء بن سلامة الأخرى، سواء في المجال المدني أو العلمي أو الأدبي، أنّها عضو مؤسس في هيئة تحرير مجلة "ترانس أوروبيان" (الصادرة بفرنسا) وعضو في هيئة تحرير مجلة "إبلا" (معهد الآداب العربية) بتونس، وعضو لجنة التحكيم لجائزة بوكر للرواية العربية لسنة 2010، وعضو سابق في الفضاء التحليلي الفرنسي-العربي قبل أن تصبح، بداية من 2009، عضوا في "جمعيّة فضاء التحليل النّفسيّ" بباريس. كما أسهمت في تأسيس "بيان الحريات" (بفرنسا)، والجمعية الثقافية التونسية للدّفاع عن اللاّئكية. وهي أيضا نائبة رئيس رابطة العقلانيين العرب (فرنسا). 

رجاء بن سلامة حصيلة لقاء بين اندفاع العاشق ورصانة العاقل. تكره الكليشيهات والانغلاق في القوالب الجامدة، تناصر البهجة، وتدعو إلى معرفة لها علاقة بالحياة وباليوميّ، وإلى فكر متخلّص من الكآبة والمتعة الماليخوليّة بالألم كما تقول. وهي لم تنفكّ تسائل العالم وتمارس أينما حلّت وأنّى أمكنها ذلك، كلمتها الحرّة وحريتها في التّفكير.
 
20/07/2010 نُشر يوم
16/02/2011 تحديث النشر يوم
 
 

http://jamiatalhurriyat.org/ar/figures/presentation.php?IDfiche=8

Le gai savoir de Raja Ben Slama

Raja Ben Slama, universitaire et psychanalyste tunisienne, est née à Kairouan en 1962. Elle obtient son agrégation d'arabe en 1988 et est l'auteure d'une thèse sur la question de l'amour dans la tradition arabo-islamique soutenue en 2001 et publiée sous le titre de Al ichq wal-kitaba (L'amour et l'écriture). Elle est d'abord chercheuse enseignante spécialiste de la littérature, la civilisation et la langue arabes à l'université de Tunis. Le travail sur le discours amoureux et l'expression du désir la mène à interroger les soubassements du texte, ses silences, ce qu'un texte dit non pas seulement noir sur blanc mais aussi et surtout  à travers un va-et-vient constant entre ce qu'il révèle et ce qu'il cache. C'est donc pour ainsi dire tout naturellement qu'elle se tourne vers la psychanalyse, domaine par excellence de l'interrogation sur le versant souterrain du langage et les paradoxes de l'expression verbale. Elle entreprend alors une longue formation d'analyste qui se poursuit toujours et qui lui permet d'exercer au Caire où elle est installée depuis 2005.

Cette sensibilité à la parole individuelle associée à une connaissance des textes fondamentaux de la littérature arabe - sacrée et profane - va de pair avec son engagement intellectuel - féministe et plus généralement humaniste - et sa participation aux débats qui agitent le monde arabo-musulman aujourd'hui. Elle écrit des textes importants sur la situation des femmes dans les pays musulmans (voir "Inégalité dans l'héritage, héritage d'une préférence divine?"), décortique les mythes sur lesquels repose le machisme (voir "Le mythe de l'étalon"),  se préoccupe des formes de racisme qui sévissent dans le monde arabe et réfléchit sur la laïcité, souci qui est à l'origine de la création, en 2007, de la revue arabophone en ligne alawan pour une culture laïque rationaliste dont elle est la rédactrice en chef.

Raja Ben Slama a aussi traduit plusieurs textes et ouvrages du français vers l'arabe dont Qu'est-ce que la poétique? de Tzvetan Todorov et La psychanalyse à l'épreuve de l'islam de Fethi Benslama. Son parfait bilinguisme et sa double formation (littérature et psychanalyse) font d'elle l'un des intellectuels arabes les plus à-même de penser la traduction et ses enjeux, ce qu'elle fait lorsqu'elle établit un lexique arabe des mots et des concept de la psychanalyse ou lorsqu'elle écrit un de ses articles les plus passionnants, " L'arbre qui révèle la forêt : traductions de la terminologie freudienne".

Membre fondateur du comité de rédaction de la revue Transeuropéennes (éditée en France) et de celui de la revue IBLA (Institut des belles lettres arabes) à Tunis, membre du jury du Prix Booker pour le roman arabe en 2010, ancien membre actif de l'Espace analytique franco-tunisien, et, depuis 2009, membre de l'Espace analytique à Paris, Raja Ben Slama a aussi une activité associative intense. Elle a ainsi participé à fonder le Manifeste des libertés (France), l'Association culturelle tunisienne pour la défense de la laïcité. Elle est aussi vice-présidente de l'Association des rationalistes arabes (France).

A la fois passionnée et sereine, ennemie des clichés et des cloisonnements réducteurs, partisane d'un rapport joyeux et - pour employer une de ses expressions favorites - "démélancolisé" à la connaissance et à la vie, Raja Ben Slama continue à interroger le monde et à exercer, partout où cela lui est possible, sa liberté de parole et sa liberté de pensée.
samedi 30 avril 2011

0
موش وقتو" : منطق الأولويات هذا من آليات الرقابة

من آليّات الرقابة والضبط : اعتبار القضايا التي يجب أن لا تثار "موش وقتها". يعيبون عليّ طرح القضايا الهامشية والحال أن كتائب القذافي دخلت منطقة الذهيبة وهناك فارون من السجون ووووو. بلاغات وزارتي الخارجية والداخلية مطمئنة

لا بد من حالة عدم استقرار نسبي في البلدان التي تقع فيها ثورات. هذا طبيعي وأنا شخصيا لا يصيبني هذا بالخوف. ما يخيفني هو قوى الردة، وأخطر قوى الردّة ما يمكن أن يعود بنا إلى وضع أسوأ من الوضع الذي كنا عليه قبل الثورة من حيث الحريات الأساسية وحقوق الإنسان. قوى الردة الأسوأ يمثلها الإسلاميون بأطيافهم : النهضة وحزب التحرير والسلفيون. اليوم أصبحت أوقن بخطورة الكلام المعسول عن الاعتدال والتسامح. بماذا تعدنا النهضة وهي تمارس أسلوب التقية وتخفي مبادئها الحقيقية التي ستنسف جهود عقود من التحديث والتطوير؟ ما الذي يمكن أن يبشّرنا به حزب النهضة وهو  يعقد اجتماعاته فاصلا بين الرجال والنساء؟ العدو رقم واحد للحريات هم الإسلاميون، وسأواصل الحديث عن الحريات، رغم رسائل التهديد التي يرسلها الإسلاميون إلي، ورغم الانتقادات التي يوجهها إلي غيرهم.
jeudi 28 avril 2011

3
كذبة كبرى : أن النهضة حزب شعبيّ

كذبة كبرى : أن النهضة حزب شعبيّ. صحيح أنّ النهضويين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا متديّنين يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الدين للوصول إلى الكراسي، نساء محجّبات تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد النهضة لأن بعض المنتميات للنهضة يفرضن عليهنّ خطبهنّ في المساجد. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بماء الفرق. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "الاتجاه الإسلامي". مثال ذلك أنهم حاصروا المطعم الجامعيّ بدار المعلمين العليا بسوسة حتى يفرضوا الصيام على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة ليغلقوه. ما نراه من تصرفات الإسلاميين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للنهضة تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية.
mardi 19 avril 2011

0
لا لإفساد الاجتماعات : من أبجديات التعايش الديمقراطي

لننبذ عقليّة الغزو البدائية : هذا المكان فتحناه نحن وسيطرنا عليه، فلا يحق لأي مجموعة أخرى أن تعقد فيه اجتماعها. هذه العقلية نلاحظها ضمنيا في ممارسات اليمين المتطرف الإسلامي ووجدت أيضا لدى اليسار المتطرّف. يجب أن نواجه معا هذه التصرفات المنافية للتعايش الديمقراطي. يمكن لكل مجموعة أن تتظاهر سلميا لكن دون أن تعرقل سير أي اجتماع. التعايش الديمقراطي يعني أن نوجد معا في نفس المكان، وأن نكون مختلفين، وإن أمكن أن نتحاور بدل أن نتناحر.
vendredi 8 avril 2011

3
لا نريد "أزهر" في تونس، ولا نريد كوادر تفني في رضاع الكبير ومفاخذة الرضيعة

إلى دعاة "إحياء" جامع/جامعة الزيتونة، وقد وصلني اليوم نداؤهم. لا شيء أكثر عبثيّة وخطورة من فكرة الإحياء، لأن الإحياء لا يتمّ إلا في صورة مهزلة. المؤسسات الجامعية الموجودة التي يدرّس فيها الدين كافية. والدعوة إلى إحياء جامع الزيتونة دعوة إلى تخريج فقهاء في دولة مدنيّة لا تحتاج إلى فقهاء بل إلى قضاة ومتخصصين في القانون المدني. لا نريد "أزهر" آخر في تونس وظيفته : مصادرة الإبداع وتخريج كوادر لا تصلح إلا للإفتاء في رضاع الكبير (أي أن ترضع الزميلة زميلها في العمل حتى يجوز لها البقاء معه في نفس المكتب) أو في جواز مفاخذة الرضيعة، أو في تحريم الغناء والتصفيق، وغير ذلك من المهازل التي نحن في غنى عنها
mardi 5 avril 2011

0
عنف، خطاب مزدوج، رفض للميثاق الوطني.. أليست أدلة كافية؟

حزب النهضة هو الطرف الوحيد الذي رفض الانضمام إلى ميثاق المواطنة. مما يجعلنا نتساءل فعلا، ودون مصادرة للنوايا، أي دون إدانة مسبقة، عن رغبته في ديمقراطية تعددية حقيقية. النهضويون، وقد انضمت إليهم عناصر من الحزب الحاكم المحلول حاولوا مؤخرا عرقلة نشاط جمعية النساء الديمقراطيات بالقيروان. هل يتنبنى الحزب أعمال العنف هذه؟ وإن كان لا يتبناها فلماذا لا يدينها؟ أظن أن حزب النهضة يحفر قبره بيديه عن طريق هذه الممارسات، وعن طريق خطاب تأتينا في كل يوم الأدلة على أنه مزدوج
 
Dr Raja Ben Slama Blog | © 2010 by DheTemplate.com | Supported by Promotions And Coupons Shopping & WordPress Theme 2 Blog | Tested by Blogger Templates | Best Credit Cards