Reklama

lundi 17 octobre 2011

0
«Aatakni» : Les manifestants pour la liberté d’expression plus nombreux que les intégristes

Organisée dans des conditions difficiles, ses organisateurs devant faire face aux menaces des islamistes d’un côté et aux tracasseries administratives de l’autre, la marche « Aatakni » fut pourtant un énorme succès, au-delà même des espérances des instigateurs de l’idée initiale. Une idée née de la volonté de répondre aux derniers évènements de violences au nom de la religion qu’a subis la Tunisie. 

Ils étaient environ 5.000 personnes à marcher aujourd’hui 16 octobre à la mi-journée sur une Avenue Mohamed V qui n’avait plus connu une manifestation d’une telle ampleur depuis plusieurs mois. L’enjeu était de taille : face à la vague de violences salafistes ayant suivi l’affaire Nessma - Persepolis (mais pas seulement), il s’agissait pour une poignée de jeunes bénévoles, tous indépendants, insatisfaits des réactions de la classe politique, de réagir pacifiquement mais fermement, en mobilisant davantage de Tunisiens en faveur de la liberté d’expression que les quelque centaines de salafistes ayant entraîné avec eux des centaines d’autres Tunisiens levant des slogans liberticides vendredi dernier.
Forcing pour une marche contre l'intégrisme
Nous avions suivi les trois jeunes universitaires qui ont déposé une demande en bonne et due forme la veille, selon la loi en vigueur stipulant que le ministère de l’Intérieur doit être informé au préalable de tout rassemblement ayant lieu dans l’espace public. La page de l’évènement sur les réseaux sociaux, au moment de la « tentative » de dépôt à 17h00 heures locale, affichait déjà près de 10.000 soutiens.

Source :



Ils sont d’abord refroidis par une relative fin de non-recevoir. Motif : c’est désormais le Premier ministère qui doit donner les autorisations aux demandes de manifestations « susceptibles de causer des troubles à l’ordre public ». Nous comprenons que le dossier « Aatakni » devient politique aux yeux des autorités, très soucieuses de maintenir un ordre précaire à l’approche d’élection historiques pour le pays.
Mais les organisateurs n’en démordent pas. Ils considèrent que la dynamique révolutionnaire nécessite que l’on arrache ses droits et que l’on s’empare de son destin, d’autant que les manifestations du camp « pro censure » avaient été improvisées et non autorisées. Décision est donc prise de mettre les forces de l’ordre, une fois informées, devant le fait accompli, en espérant que les participants seront suffisamment nombreux Place Pasteur à 13h pour faire le forcing et engager la marche.
Convivialité et communion pacifique
Ce fut chose faite : dès midi un important dispositif policier est déjà sur place, à la fois pour empêcher la marche et la protéger en cas de besoin. Les jeunes instigateurs du mouvement choisissent la voie diplomatique pour négocier le droit à la marche, fort des centaines de personnes qui les rejoignent toujours plus nombreux faisant pression en aval.
13h15, le cordon policier ne résiste pas : au pied du mur, il est contraint de laisser démarrer la manifestation Aatakni, qui part sur les chapeaux de roue ! Les slogans, souvent improvisés, fusent et surprennent par leur audace et leur liberté de ton : « Dehors l’obscurantisme ! », « Non aux collaborateurs de l’Arabie Saoudite », ou encore « Le peuple veut un Etat civil » (par opposition à un Etat religieux).
Quelques perturbateurs (dont un portant une écharpe Ennahdha) tentent toutefois de s’infiltrer en prenant la tête du cortège pour crier des contre-slogans. Les manifestants ne cèdent pas aux provocations. Les éléments en question sont écartés du cortège par la police, et un seul cas, particulièrement violent, doit être neutralisé au sol.
La marche se disperse dans le calme et, chose rare, sous les applaudissements nourris des passants, le tout dans une convivialité qui laissait entrevoir une certaine paix civile retrouvée, le temps d’une communion pacifique entre des milliers de Tunisiens qui ont su être en rendez-vous pour marquer leur opposition aux dérives réactionnaires de ces derniers temps. Ce qui laisse présager d’une forte  mobilisation du camp laïque et libertaire dans une semaine pour une Constituante où la Tunisie joue sa liberté.


Seif Soudani


mardi 11 octobre 2011

0
البيان التأسيسيّ لجمعيّة "نواة من أجل ثقافة الاختلاف

عشنا لمدّة عقود، رغم كلّ اختلافاتنا، حلما بالحرّيّة والكرامة، وجاءت ثورة 14 جانفي لتجعلنا نقف على أبواب هذا الحلم، ولتعبّر عن كنه المنتمين إلى هذه الأرض باختلافاتهم الرّائعة وتلويناتهم القزحيّة الجميلة. حملت الثّورة شعارات لها صلة بالحرّيّة باعتبارها توقا مفتوحا على كلّ الممكنات، ولم تحمل شعارات الهويّة الثّابتة المغلقة. ثمّ فؤجئنا بأصوات الهويّة الثّابتة ترتفع شاهرة سيوف التّكفير والتّخوين، مدافعة عن الرّأي الواحد الأحد أسوة بالنّظام البائد الأوحد الأحد. فقرّرنا تكوين جمعيّة تهدف إلى إدانة جميع أشكال التّعصّب مهما كان مأتاها، ومهما كانت مرجعيّة ممارسيه، وإلى الدّفاع عن المبدعين والمفكّرين والفاعلين في الفضاء العاموميّ، والتّضامن معم، كاسرين حاجز الخوف عاملين بأحد مبادئ الثّورة "لا خوف بعد اليوم"...
إلاّ أنّ مهمّة هذه الجمعيّة لن تقتصر عن الإدانة والمساندة، وإن كانا ضروريّين، بل إنّها تطمح بالأساس إلى المساهمة في بناء ثقافة ديمقراطيّة تحترم حرّيّة الرّاّي والمعتقد وحرّية التعبير وتحترم كافّة الحرّيّات الفرديّة التي تكفلها شرعة حقوق الإنسان. كما تعمل على المساهمة في توفير الأرضيّة الملائمة لجميع التعبيرات الثقافيّة والفكريّة والدينيّة المتعدّدة والمفتوحة على كلّ التّصوّرات في الفضاء التّونسيّ.
إنّ الاختلاف ليس تعدّدا فقط، بمعنى اختلاف الواحد عن غيره، بل هو بالأساس اختلاف الواحد عن نفسه بقدرته على الإبداع وعلى بناء ذاته وتغييرها. وإنّنا نتكاتف من أجل أن يكون أبناؤنا كما يريدون لا أن يكونوا نسخة منّا أو من أيّ كان، وسنتصدّى لكلّ من ينصّب نفسه ليقرّر لهم المصير، وليقرّر لهم هويّات جامدة ثابتة تدّعي أنّها الأصل والمآل، وتحكم بالإعدام على توقهم.
ولعلّ اليقين الوحيد الذي لدينا هو أنّنا لن نخون ألوان قزح الثّورة الّتي لولاها لما ولدنا من جديد.

نحن الموقّعين أعلاه على إيقاع أحلام ثورتنا المتعدّدة الأبعاد، وأدناه على وقع أصابعنا المتمايزة، نعلن عاليا تأسيسنا لـ"جمعيّة نواة من أجل ثقافة التّعدّد

0
Statuts Fb de Dr Ben Slama

 
إلى متى سيبقى دعاة العنف والتّخريب والحرق على الفايسبوك مفلتين من العقاب؟ ومطلقو الشّائعات وهاتكو الأعراض؟ التّحريض على العنف جريمة، والدّعوة إلى العنف جريمة، والثّلب جريمة، فنرجو أن تتدخّل السلطات لحماية العباد والبلاد من هؤلاء الفايسبوكيّين الخطيرين. 

وستكون في ذلك حماية لحرّيّة التعبير نفسها، لأنّ هؤلاء هم الذين يعملون على الحدّ من حرّية الفكر والمعتقد والتعبير، بتهديدهم للمفكّرين الأحرار، وبصيحاتهم البدائيّة : واإسلاماه.
نحن المثّقفين "العزّل" من كلّ سلطة ومال وجاه وقوّة، سوى قوّة الإيمان بالحرّيّة، نصرّ على أن "لا خوف بعد اليوم"، ونصرّفها هكذا : لا خوف ممّن يقدّسون كلّ شيء إلاّ الحرّيّة، لا خوف من المستبدّين الجدد، لا خوف من المكمّمين الجدد للأفواه، لا خوف ممّن خرجوا من جحور الماضي ليحوّلوا وجهة ثورتنا، ولا خوف من جوقة الانتهازيّين الضّاربين بالدّفوف من حولهم. سنظلّ ندافع عن كلّ فكر متحرّر، وعن كلّ عمل إبداعيّ، ولن تخيفنا صيحات الكهنة الجدد، لأنّ ما يقدّسونه حقيقة هو ما ينعكس من أنفسهم على سطح الواقع : الكره والخراب والبشاعة والموت. لهم مقدّساتهم ولنا مقدّساتنا.
 
مخّي تنفخ من الكلام على الهويّة في برامج القائمات المترشّحة. يا ناس كلّما زادت الهويّة نقصت الحرّيّة. الهويّة في السياسة تعني : حصر المتعدّد في الواحد، ووضع المختلف خارج السّلّة، ودقّ مسمار في الأرجل حتّى لا تسير مع الزّمان. في الخطاب السياسيّ الهويّة لا تخدم سوى الفاشيّة. لا يبحث عن هويّته سوى المريض والمهزوز. في النهاية، سأصوّت لمن ينتصر للحرّية على الهويّة.
 
وما الداعي أصلا لاعتبار الشريط "مهينا للّه عزّ وجلّ"؟ هل اللّه قابل للإهانة؟ هل الله يحتاج إلى دفاعكم عنه ضدّ شريط سينمائيّ؟ وأين حرّية المعتقد التي تنادون بها إن كنتم ستفتحون قبل الانتخابات باب محاكم التّفتيش بسبب فلم أو صورة؟ لم تصدروا أيّ بيان يدين حادثة أفريكار، بل اعتبرتم الفلم المعروض استفزازا، والآن تتّهمون الشريط ون وتطلبون من جمهوركم التريّث لا من باب الإيمان بالحرية بل من باب الخوف على الانتخابات. أنصاف حلول، ووقوف على العتبة، وعجز عن النّهوض بعبء الحرّيّة
 
 
كلّ ما حدث في سوسة تتحمّل مسؤوليّته الأولى وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ، لأنهّا لم تصدر منشورا واضحا يمنع النّقاب في الجامعة. يجل أن تفعل هذا لأسباب تتعلّق بحرمة الجامعة واستقلاليّتها، ولأسباب أمنيّة، ولأسباب تتّصل بطبيعة العمليّة البيداغوجيّة، وباستحالة التّواصل مع تغطية الوجه. وليتحمّل كل العمداء والأساتذة مسؤوليّتهم. حجّة الحرّية التي لا يرفعونها إلا للدّفاع عن النقاب باطلة. وإلاّ سمحنا للعراة بالدخول إلى الجامعة، وباسم الحرية الشخصيّة أيضا. الكشف عن الهويّة عند الدّخول إجراء غير كاف، ما العمل إذا أعادت المنقّبة نقابها في القسم؟ وهل نقبل بهذه المهزلة وبهذا التّسلّط باسم الدّين على المؤسّسات وعلى المقامات العلميّة التي يجب أن تبقى خارج منطق العلاقة الجنسيّة، وخارج منطق الشبهات؟
لماذا تتعب الإذاعة الوطنيّة نفسها، وتستجوب "أخصّائيّا اجتماعيّا" إن كان سيقدّم لها جوابا لا يختلف عمّا يقوله عامّة النّاس، ولا يرقى ولو سنتمترا واحدا على "الحسّ المشترك" وعلى المسلّمات الممجوجة؟ الأخصائيّ ينهى، وكأنّه داعية دينيّ-عن "استفزاز مشاعر الدينية في بلد فيه "أغلبية ساحقة من المسلمين". ألا يعلم هذا الأخصائي أنّ المجتمع الذي يكون متسامحا هو المجتمع الذي لا يستفزّ بهذه السهولة؟ لماذا لا يقدّم لنا معطيات عن سوسيولوجيا التسامح بدل تقديم المواقف الأخلاقيّة غير المعرفيّة؟ متى نتعلّم شيئا من اللامبالاة؟ أو متى نكتب مقالا ضدّ عمل فنّي لا يعجبنا بدل الهرج والمرج والصّراخ والتباكي؟
 
ماذا أقول بعد أن شاهدت نشرة الأخبار اليوم 7/10 /2011 على القناة الوطنيّة؟ ترتيب الأخبار : أول خبر سياسي بعد الأمور الأمنية و أخبار البيض وحوادث الطرقات يتعلّق بجمعيّة دينيّة تقدّم لنا فتوى عن "شرعيّة الانتخابات". أكاد لا أصدّق : هل نحتاج إلى فتوى دينية في الأمور السياسية؟؟ ثمّ ماذا أرى : في هذه التظاهرة الدينية-السياسية نرى الرّجال في الطابق السفليّ والنّساء في الطّابق العلويّ. هل هذه تونس الحديثة، تونس الجميلة التي نعيش فيها؟ بعد ذلك تأتي الحملة الانتخابية. بعد ذلك، يأتي ملحق بالأخبار. ماذا نكتشف : زيارة وزير الحكومة للولايات المتحدة، ومدى الاحتفاء به وبالثورة التونسية، على نحو غير مسبوق، وفيه تحيّة إكبار للشعب التونسي أولا وقبل كل شيء. قسم الأخبار يهمّش الموضوع ويقطعه. ماذا تريد تلفزتنا في نهاية الأمر : ترويع النّاس بتضخيم الأخبار الهامشية وتضخيم عدد السلفيين المنفلتين؟ تدمير المسار الديمقراطي بإظهار التافه وإخفاء المهم؟ لا أدري، لكنّني حزينة.
 
أطلقت صيحة فزع تتعلق بنشرة الأخبار في التلفزة الوطنية عسى أن يصل صوتي إلى فريق الأخبار أو إلى الإدارة. طريقة ترتيب الأخبار، وعدم التمييز بين ما هو هامّ وما هو تافه. ثم الترويج لجمعيّة إسلامية تفصل بين النساء والرجال وتقدم لنا فتوى بخصوص الانتخابات، وتهويل الأرقام والأحداث المتعلقة بالانفلاتات السلفية الطفيفة، وعدم إبراز أهم حدث متمثل في الاحتفاء الكبير الذي لقيه رئيس الحكومة في الولايات المتحدة، وهو احتفاء بتونس وثورتها... بصراحة : المسألة كانت كارثية بالأمس.
المحامون الذين لا يرفعون القضايا للدّفاع عن حرّية التعبير بل للتّضييق عليها-ذكّروني بالمحامي المصريّ المرعب نبيه الوحش، عليهم أن يقيموا دعاوى ضدّ كلّ من "مسّ بالمقدّسات" من الأدباء والشعراء طيلة التّاريخ. أخرجوا بشار بن برد وأبا نواس والمعرّي من قبورهم لأنهم "مسّوا بالمقدّسات" أكثر بكثير من شريط "برسبوليس". وأقيموا الحدّ على الجامعة التونسية التي تواصل تدريس نصوص هؤلاء. والحشود المستفزّة الغاضبة، عليها أن تحرق ألف ليلة وليلة والفتوحات المكية، كما فعلت حشود مصر سنة 1985. أيّها الإعلاميّون والمحلّلون والمثقّفون، قولوا في كلّ مرّة : موش وقتو، إلى أن تستفيقوا على طوفان العنف القداسيّ وهو يجرفكم مع القطعان الهائجة.
كم أنت جزيرة يا تلفزة وطنيّة!!!

كان للهيئة الوطنيّة لإصلاح الإعلام موقف مبدئيّ ومشرّف من الأحداث. أمّا تلفزتنا الوطنيّة، فقد اختارت تهييج النّاس في الاتّجاه الشّعبويّ، وانساقت حتّى إلى إدانة محمد الطّالبي. قدّم أحد إعلاميّيها "الرّأي المخالف باحتشام"، في خطاب غير متوازن، ينافس الجزيرة في عدم حيادها وفي ديماغوجيّتها. مرحبا بالببّغائيّة الجديدة التي لم تعد في خدمة بن علي، بل في خدمة الغباء العموميّ.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Dr Raja Ben Slama Blog | © 2010 by DheTemplate.com | Supported by Promotions And Coupons Shopping & WordPress Theme 2 Blog | Tested by Blogger Templates | Best Credit Cards